Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

نسيب لحود استنكر 'حملة التجني' على السعودية: للمملكة اياد بيضاء على لبنان وفلسطين والعرب وهي على مسافة سياسية واحدة من جميع اللبنانيين

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

استنكر رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود الحملة التي تشن ضد المملكة العربية السعودية واصفاً اياها بـ"التجني الذي لا يخفى على احد"، مؤكداً ان الدور السعودي يتسم بالفاعلية بالالتزام والتفاني سواء في لبنان "الذي ليست للمملكة اي مطامع فيه" ام حيال القضية الفلسطينية ام على مستوى العالم العربي عموماً.

وقال لحود في تصريح صحافي ان للمملكة العربية تاريخياً وبشكل خاص اليوم في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز، ايادي بيضاء، ليس فقط على لبنان، انما ايضاً على حل اي خلاف بين دولة عربية ودولة اخرى وعلى القضية المركزية اي القضية الفلسطينية، وتدعم الموقف العربي في الصراع العربي الاسرائيلي.

واكد لحود ان "لبنان حصل على عناية كبيرة من المملكة العربية السعودية على مر العقود ماضياً"، وتوقف عند بعض المحطات من هذا القبيل لافتاً الى ان رعاية السعودية الفاعلة لاتفاق الطائف هي التي انهت الحرب في لبنان، ووفقت بين اللبنانيين، وقد لعبت السعودية دوراً في حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية، ودوراً فاعلاً في اعادة الحيوية الى الاقتصاد اللبناني من خلال المؤتمرات المتتالية التي عقدت، وآخرها باريس 3 حيث كانت المساهمة السعودية فيها المساهمة الاولى في جميع الظروف. وهو ما لا ينساه احد في لبنان.
  
واضاف لحود ان "اللبنانييون يعلمون بشكل جدي ان لا مطامع للسعودية في بلدهم، وانها ليست مع سياسة المحاور، وانها تقف على مسافة سياسية واحدة من جميع الاطراف اللبنانيين، بل انها تقف مع كل لبنان وبقوة. وقد برهنت عن ذلك في كل الظروف".

وفي موضوع الصراع العربي الاسرائيلي، تابع لحود، فان "لا غبار على موقف السعودية منذ ان بدأ الصراع وفي دفاعها عن القدس والحقوق العربية، اضافة الى سعيها لانشاء الدولة الفلسطينية، وقد عبرت بشكل واضح عن هذا الامر في المبادرة التي اطلقها الملك عبدالله بن عبد العزيز ثم تبنتها القمة العربية، التي عقدت في بيروت عام 2002، ورقة عمل للمشروع العربي الذي اعيد تبنيه وتأكيده في قمة الرياض الاخيرة.

 

واشار لحود الى انه "ما من دولة عربية، سواء اكانت لديها خلافات مع جارتها ام مع اي دولة عربية اخرى، الا وكانت السعودية سبّاقة في جمع المتنازعين، والتوفيق فيما بينهم."

من هنا اعتبر لحود ان "هذا التجني على المملكة العربية السعودية مرفوض وملفوظ من جميع اللبنانيين والعرب." متمنياً "على كل الدول ان تتصرف مثل السعودية في رعايتها للبنان والقضايا العربية، وفي وقوفها على مسافة واحدة من الاطراف اللبنانيين"، لافتاً الى ان "بعض هذه الدول يتصرف كذلك، والبعض الاخر لا يفعل الامر نفسه".

 

ورداً على سؤال حول خلفية الهجوم السوري على الدور السعودي، قال لحود "ان آخر ما يتهم به الدور السعودي هو بعدم الفاعلية" لافتاً الى "ان الميزة الكبرى لهذا الدور هي الفاعلية، والتحرك الدائم الالتزام والتفاني في حل القضايا، اكان في لبنان، او على صعيد الصراع العربي الاسرائيلي، او على صعيد الدول العربية في علاقاتها الثنائية."

← Back to DRM News