الوزير لحود التقى سفيري المكسيك واستراليا:
اساس اي سياسة دفاعية مرجعية الدولة في القرارات السيادية
الخميس 22 كانون الثاني 2009
.jpg)
التقى رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود في مكتبه في سن الفيل على التوالي كل من سفير المكسيك خورخي الفاريز وسفيرة استراليا ليندل ساكس وعرض معها الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
اثر ذلك، قال لحود في تصريح للصحافة ان "لبنان ابتعد حاليا عن دائرة الخطر التي كنا قد اقتربنا منها اثناء الحرب الاخيرة التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة، وذلك بعدما حاولت بعض الجهات المشبوهة استخدامه عبر الصواريخ التي اطلقت من الجنوب خلافا لاجماع اللبنانيين على رفض ذلك". واضاف ان "العبرة الاهم بالنسبة الينا بعد مرور هذه العاصفة الاقليمية الهوجاء هو ضرورة اقفال كل الثغرات التي تتسرب منها القوى التي لا تتورع عن استخدام لبنان وتعريض امنه الوطني من اجل مصالحها الذاتية، سواء الثغرات الامنية او الثغرات السياسية".
واوضح لحود ان "الثغرة الامنية الابرز التي تتسلل منها القوى العابثة بأمن لبنان هي ما يسمى السلاح خارج المخيمات، اما الثغرة السياسية فهي تأخر اللبنانيين في الاجماع على استراتيجية موحدة للدفاع عن لبنان تعيد الى الدولة قرار السلم والحرب، كما هو الحال في كل دول العالم، القريبة او البعيدة". واشار الى ان "اهم ضمانة للدفاع عن لبنان في وجه كل المخاطر والقاعدة الاساس لأي سياسة دفاعية هي الاقرار بالمرجعية الحصرية للدولة في القرارات السيادية وممارسة هذه القرارات عبر المؤسسات الشرعية والاصول الدستورية"، متسائلا "عما يمنع مؤتمر الحوار الوطني اقله من اقرار هذه المبادىء في جلسته المقبلة".